(قال الخطَّابيُّ: المحدِّثون يقولونها بالفتح، وهو خطأ، والصَّواب: الكسر؛ لأنَّ المراد الحالة، وردَّ القاضي عياض وغيره قول الخطَّابيِّ، وقالوا: الأظهر الفتح؛ لأنَّ المراد إذا أقبل الحيض) انتهى.
قوله: (عَنْكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث.
قوله: (وَقَالَ أَبِي) : قائل ذلك هو هشام، وأبوه: هو عروة بن الزُّبير.
قوله: (ذَلِكِ الوَقْتُ) : تقدَّم أنَّ الخطاب إذا كان لمؤنَّث؛ فإنَّ الكاف تُكسَر أعلاه.
[1] (وقد) : ليس في (ج) .
[2] في النسخ: (أنه) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[3] في (ب) : (إهمال الدَّال) .
[4] في (ب) : (عليها) .
[5] ما بين قوسين جاء في (ب) بعد قوله: (من قعر الرحم) .