فهرس الكتاب
[حديث: أتي النبي بإناء وهو بالزوراء]
3572# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّ لقبه بُنْدار، وتَقَدَّمَ ما (البُنْدار) ، وتَقَدَّمَ (ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : أنَّه مُحَمَّد بن إبراهيم بن أبي عديٍّ البصريُّ، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، و (سَعِيد) : تَقَدَّمَ أنَّه سعيد بن أبي عروبة، وقد تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا.
قوله: (أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (النَّبيُّ) : مَرْفُوعٌ قائمٌ مقام الفاعل.
قوله: (وَهْوَ بِالزَّوْرَاءِ) : تَقَدَّمَ أنَّها [2] بفتح الزاي، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ راء، ثُمَّ همزة ممدودة، وهو موضعٌ عند سوق المدينة قرب المسجد، وقال الداوديُّ: هو مرتفع كالمنارة، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ) : (يَنْبُعُ) : بتثليث المُوَحَّدة، وقد تَقَدَّمَ أنَّ هذا اتَّفق له صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم _وهو نبع الماء من بين أصابعه_ مَرَّاتٍ، وذكرت كلام ابن حِبَّانَ في ذلك في (الوضوء) ، وأنَّ هذا النبع كان من نفس الأصابع، أو من بينها، وأنَّ الصحيح: أنَّه من نفس الأصابع.
قوله: (أَوْ زُهَاءَ) : هو بضَمِّ الزاي، ممدود الآخر؛ أي: قَدْر، يُقال: هم زُهاء ثلاث مئة، ولُهاء ثلاث مئة؛ أي: قَدْر.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثني) .
[2] في (ب) : (أنَّه) .
[ج 1 ص 931]