فهرس الكتاب

الصفحة 6712 من 13362

[حديث: عطش الناس يوم الحديبية والنبي بين يديه]

3576# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذكيُّ [1] ، وتَقَدَّمَ لماذا نُسِب، وتَقَدَّمَ (حُصَيْنٌ) : أنَّه بضَمِّ الحاء وفتح الصاد المُهْمَلَتين، وتَقَدَّمَ أنَّ الأسماءَ بالضَّمِّ، والكنى بالفتح، وهذا هو حُصَين بن عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيُّ، أبو الهُذيل الكوفيُّ.

قوله: (يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّها بالتخفيف والتشديد، وتَقَدَّمَ أنَّها في ذي القعدة سنة ستٍّ من الهجرة.

قوله: (فَجَهَشَ النَّاسُ) : هو بالجيم والهاء والشين المُعْجَمَة المفتوحات، وفي أصلنا: الهاء أيضًا مكسورة بالقلم، وفي ذلك نظرٌ؛ أي: استقبلوه متهيِّئن للبكاء مستعدِّين له، وقيل: فزعين لَائِذِينَ به، وقال الطَّبَريُّ: فزعوا إليه، ورمَوه بأبصارهم مستغيثين، وفيه لُغَتان: جهشتُ وأجهشتُ؛ إذا تهيَّأتَ للبكاء، قال القاضي: ولا معنى ههنا لذكر البكاء، وإنَّما يأتي ههنا للمعاني الأُخَر.

قوله: (لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ [2] ... ) إلى قوله: (إلَّا [3] ما بَيْنَ يَدَيْكَ) : (ماء) الأولى: ممدودة، والثانية: موصولة؛ أي: الذي، قال ابن قرقول: (ماء) الأولى: ممدود، كذا ضبطه الأصيليُّ، وعند غيره: (ما نتوضَّأ به) ، ورأيت بخطِّ بعضهم: (ما) الأولى، قال فيها: قال القاضي: كذا لهم (ما) ؛ مقصورة، وعند الأصيليِّ: (ماء) ؛ ممدود، وله وجهٌ، والأوَّل أوجه، انتهى.

قوله: (في الرَّكْوَةِ) : هي بفتح الراء وتُكسَر، وهي شبه تَوْر من أَدَم، قاله ابن قرقول.

قوله: (كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِئَةً) : هذه القصَّة في الحديبية، وسأذكر خلافًا _هي روايات_ في عدد أهل الحديبية في (الحديبية) ، والأكثر من [4] الروايات: أنَّهم كانوا أربعَ [5] عشرةَ مئة، والله أعلم، وستأتي هذه الرواية قريبًا جدًّا، وحاصل الروايات في عددهم سبعٌ: (ألفٌ وستُّ مئة) ، (ألف وخمس مئةٍ وأربعون) ، (ألف وخمس مئة وخمسةٌ وعشرون رجلًا) ، (ألفٌ وخمس مئة) ، (ألف وأربع مئة) ، (ألف وثلاث مئة) ، (سبع مئة رجلٍ) ، والله أعلم.

[1] زيد في (ب) : (الحافظ) .

[2] زيد في (ب) : (إلى آخره) .

[3] (إلا) : ليس في (ب) .

[4] في (ب) : (في) .

[5] في النُّسْخَتَين: (أربعة) ، ولَعَلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.

[ج 1 ص 932]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت