[حديث: اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن أو تنزلت للقرآن]
3614# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأن لقبه بُنْدار، وتَقَدَّمَ ما معنى (البُنْدار) في أوَّل هذا التعليق، وتَقَدَّمَ (غُنْدرٌ) ضبطًا، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، ومن لقَّبَه غُنْدُرًا، وتَقَدَّمَ (أَبُو إِسْحَاقَ) : أنَّه عمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ، وتَقَدَّمَ الكلام على (الْبَرَاء) ، وعلى (عَازِبٍ) والده، وأنَّ عازبًا صَحَابيٌّ رضي الله عنه، قال الواقديُّ: لَمْ نسمع له بذكرٍ في المغازي.
قوله: (قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ) : هذا الرجل: هو أُسيد بن الحُضير؛ بضَمِّ أوَّل (أُسيد) و (حُضير) ، صَحَابيٌّ جليل مشهور، وقد جاء مسمًّى كذلك في هذا «الصحيح» في بعض الطُّرق في هذا الحديث.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثني) .
[ج 1 ص 941]