[حديث: لا بأس طهور إن شاء الله]
3616# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدٌ) : هذا خالد الحَذَّاء، خالد بن مِهْرَان، أبو المُنازِل، تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا وغير مُتَرْجَمٍ.
قوله: (عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ) : هذا الأعرابيُّ لا أعرفه، وسيأتي أنَّ ابن شيخنا سمَّاه قيس بن أبي حازم، وكذا قال بعض الحُفَّاظ من المِصريِّين: إنَّ الحديث في «ربيع الأبرار» أنَّه قيس، انتهى، وفيه نظرٌ سيأتي.
قوله: (طَهُورٌ) : هو بفتح الطاء، ويجوز ضمُّها، وقد تَقَدَّمَ، وكذا الثانية والثالثة، وإنَّما سمَّاها طَهورًا؛ لغسلها خطايا ابن آدم؛ كالماءِ.
[ج 1 ص 942]
قوله: (فَنَعَمْ إِذًا) : يقال: إنَّه تُوُفِّيَ في ذلك المرض، وسيأتي، والله أعلم.