[حديث: اشترى أبو بكر من عازب رحلًا بثلاثة عشر]
3652# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ [1] ) : هذا هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ، تقدَّم مِرارًا، و (أَبُو إِسْحَاقَ [2] ) الذي في السند: هو جدُّ إسرائيل كما سمَّيته.
قوله: (مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا) : تقدَّم أنَّ عازبًا صحابيٌّ، وتقدَّم بعض ترجمته، والرَّحل؛ بالحاء المهملة، معروف، وقد تقدَّم.
قوله: (فَأَحْيَيْنَا، أَوْ: سَرَيْنَا) : (أحيينا) ؛ معناه: سرينا، وإنَّما شكَّ الراوي أيُّ اللفظين هو؛ محافظةً على الرِّواية باللَّفظ؛ لأنَّها مسألة وِفاق، وقد تقدَّم الكلام على أسرى وسرى، وأنَّهما لغتان؛ وهو سير الليل.
قوله: (حَتَّى أَظْهَرْنَا) : وفي نسخة: (ظهرنا) ؛ بغير همزة، قال ابن قُرقُول: (حتَّى ظهرنا) : كذا لهم، وعند أبي ذرٍّ: (أظهرنا) ، فـ (ظهرنا) ؛ أي: علونا؛ أي: في سيرنا، ويكون (ظهرنا) بمعنى: فُتنا الطالبَ، يقال: ظهرت عنه؛ إذا فُتُّه، ومعنى (أظهرنا) : صِرنا في الظهيرة؛ وهي ساعة الزوال؛ لأنَّ الشمس تظهر ذلك الوقت؛ أي: تعلو غاية ما لها أن تعلُوَ، وقال يعقوب: الظَّهيرة: نصف النهار حين تكون الشمس حيال رأسك، وبه سُمِّيت صلاة الظهيرة، وجمع الظهيرة: ظهائر، انتهى.
قوله: (وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ) : هو كناية عن وقوف الشمس وقت الهاجرة كأنَّها لا تبرح، فيكون قيامها كنايةً عنها، أو عن الظِّلِّ؛ لوقوفه حينئذٍ حتَّى يأخذ في الزيادة، وقيل: نحر الظهيرة: أوَّلها.
قوله: (فَآوِيَ إِلَيْهِ) : هو بمدِّ الهمزة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ) : تقدَّم.
[ج 2 ص 5]
قوله: (لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ) : تقدَّم.
قوله: (مِنْ لَبَنٍ) : تقدَّم الكلام عليه في (أعلام النُّبوَّة) ، وكذا تقدَّمت الكُثبة ضبطًا ومعنًى، وكذا (الإِدَاوَة) مرِّاتٍ، وكذا (آن) ، وكذا الكلام على (سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ) ، وما ضُبط به (جُعْشم) ، وكلام «الصِّحاح» في ذلك في (علامات النُّبوَّة) .
قوله: (قَدْ لَحِقَنَا) : هو بفتح القاف.
[1] في هامش (ق) : (ابن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعيُّ، يروي عن جدِّه أبي إسحاق السبيعيِّ) .
[2] في هامش (ق) : (السبيعيُّ) .