فهرس الكتاب
[حديث: إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع]
3677# قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تقدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زُهير، وقدَّمت أنَّ زُهيرًا صحابيٌّ.
قوله: (إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي) : سيأتي أنَّه عليُّ بن أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
قوله: (وَضَعَ مِرْفَقَه) : تقدَّم أنَّ في المرفق لُغتين: فتح الميم وكسر الفاء، وتُكسَر مَعَ فتح الفاء.
قوله: (عَلَى مَنْكِبِي) : هُوَ بالإفراد [1] ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (مَعَ صَاحِبَيْكَ) : يعني: النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأبا بكر، وهذا معروفٌ، ويُعرَف أيضًا ممَّا بعده.
قوله: (فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا) : (أنْ) التي مع (يجعلك) : مخفَّفة من الثقيلة، فعلى هَذَا (يجعلك) مرفوع، ويحتمل أن تكون ناصبة، و (يجعلك الله) مدلَّسة في أصلنا، والله أعلم.