فهرس الكتاب

الصفحة 6856 من 13362

قوله: (قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ) : هو بفتح الهمزة؛ من رؤية العين، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ؛ بِهَذَا) : هذا تعليقٌ مجزوم به، و (أيُّوب) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، و (ابن أبي مُلَيْكَة) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زهير، وأنَّ زهيرًا صحابيٌّ، وتعليق حمَّاد بهذا السند ليس في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجْه شيخنا.

[1] في هامش (ق) : (قوله: «ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم صحبتهم فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم» ؛ يعني: المسلمين، كذا للمروزيِّ والجرجانيِّ، وعند غيرهما: «ثم صحبت صَحَبتهم» ؛ بفتح الصاد والحاء؛ يعني: أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبي بكر رضي الله عنه أو تكون «صحبت» زائدة، والوجه الرواية الأولى، قاله عياض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت