فهرس الكتاب

الصفحة 6896 من 13362

[حديث: أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت]

3717# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : تَقَدَّم أنَّ مَخْلدًا بإسكان الخاء المعجمة، وهذا معروفٌ.

قوله: (مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه تابعيٌّ، وقدَّمتُ بعض ترجمته.

قوله: (رُعَافٌ شَدِيدٌ) : سنة الرُّعاف هي سنة خمس وثلاثين.

قوله: (فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: اسْتَخْلِفْ) : هذا الرجلُ من قريشٍ لا أعرفُ اسمه، وقال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: هو طلحة بن عبيد الله، انتهى.

قوله: (فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ _أَحْسِبُهُ الْحَارِثَ_ فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ) : (الحارث) هذا: لا أعرفه، وقال بعض الحُفَّاظ المِصريِّين: هو ابن الحكم أخو مروان.

قوله: (قَالُوا: الزُّبَيْرَ) : هو منصوبٌ؛ أي: استَخْلِفِ الزُّبيرَ.

قوله: (أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) : (أَمَا) ؛ بفتح الهمزة وتخفيف الميم: تحقيقٌ للكلام الذي يتلوها.

قوله: (إِنَّهُ [1] لَخَيْرُهُمْ مَا عَلِمْتُ) : (إِنَّه) ؛ بكسر الهمزة على الابتداء، وقد تَقَدَّم أنَّ (أَمَا) كالاستفتاح، فـ (إِنَّ) بعدها مكسورةٌ على الابتداء، و (لَخيرُهم) : اللام للتأكيد، دخلت على الخبر، و (خيرُهم) : الخبر مرفوعٌ.

قوله: (مَا عَلِمْتُ) : (ما) : مصدريَّةٌ؛ أي: في علمي، ويجوز أن تكون بمعنى: الذي، والله أعلم، وهذا أيضًا فيه نظرٌ، ولعله مؤوَّل، وإن أجريناه على ظاهره؛ عارضه غيره، والله أعلم، وكذا قوله: (أَنَّهُ خَيْرُكُمْ) ، ولعلَّ المراد بهذا: فخاطِبُوه في تلك المسألة.

قوله: (وَإِنْ كَانَ لأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا مؤوَّل، وإجراؤه على ظاهره معارِضٌ لغيره، والله أعلم.

[1] في (أ) : (إنهم) ، والمثبت موافق لما في «البخاري» .

[ج 2 ص 25]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت