[حديث: كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد]
250# قوله: (حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تقدَّم مرَّات أنَّه محمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن المغيرة بن أبي ذئب العامريُّ، أحد الأعلام رحمه الله تَعَالَى.
قوله: (عن الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه محمَّد بن مُسْلِم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العلم المشهور، شيخ الإسلام.
قوله: (أَنَا وَالنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (النَّبيُّ) [1] : مرفوع، ويجوز نصبه على أنَّ الواو بمعنى (مع) ، والله أعلم.
قوله: (الفَرَقُ) : هو بفتح الفاء والرَّاء، وفي «مسلم» : (قال سفيان _يعني: ابن عيينة_: والفرق: ثلاثة آصع) انتهى، قال الدِّمياطيُّ: (الفرق) : بفتح الرَّاء وإسكانها، قال أبو عبيد: (الفرق) : ثلاثة آصع، ستَّةَ عشرَ رطلًا، انتهى، وفي «النِّهاية» لابن الأثير:(الفرق؛ بالتحريك: مكيال يسع ستَّةَ عشرَ رطلًا، [وهي اثنا عشر مدًّا، وثلاثة آصع عند أهل الحجاز، وقيل: الفرق: خمسة أقساط، والقِسط: نصف صاع، وأمَّا [2] الفرْق _بالسُّكون_؛ فمئة
[ج 1 ص 112]
وعشرون رطلًا) انتهى، ولفظ «الصِّحاح» : (والفَرْق: مكيال معروف بالمدينة، وهو ستَّةَ عشرَ رطلًا] [3] ، وقد يحرَّك) انتهى.
[1] (النَّبيُّ) : سقطت من (ب) .
[2] في (ج) : (فأمَّا) .
[3] ما بين معقوفين سقط من (ب) .