فهرس الكتاب
[حديث: أتعجبون من لين هذه لمناديل سعد بن معاذ خير منها]
3802# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم ضبطُه أعلاه وقبله مرارًا، وأنَّه بُنْدار، وكذا تَقَدَّم (غُنْدُر) ، وأنَّه محمَّد بن جعفر، وتَقَدَّم (أَبُو إِسْحَاقَ) : أنَّه عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ.
قوله: (أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ) : (أُهديت) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (حلةٌ) : مرفوعٌ مُنَوَّنٌ نائب مناب الفاعل، وتَقَدَّم ما الحُلَّة قبل ذلك، وأمَّا اسم الذي أهداها؛ ففي «مسلم» في (مناقب سعد بن معاذ) : أنَّه أُكيدر بن عبد الملك، ذكر ابن منده وأبو نعيم الأصبهاني: أنَّه أسلم، وهو خطأٌ، قاله ابن الأثير، ولم يُسلم، بل صالح، ثم حاصر خالدُ بن الوليد دومةَ في خلافة الصِّدِّيق، وأسر أُكيدر، فقتله وهو على نصرانيَّته، ويقال: أسلم، ثم ارتدَّ، ثم قُتِل، وقد تَقَدَّم، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: إنَّ المهدي أُكيدر على الأرجح، وجاء أنَّ عطارد بن حاجب بن زرارة أهدى، والجمع ممكِنٌ، انتهى.
قوله: (يَمَسُّونَهَا) : هو بفتح الميم، ويجوز ضمُّها، وقد تَقَدَّم.
قوله: (رَوَاهُ قَتَادَةُ وَالزُّهْرِيُّ: سَمِعَا أَنَسًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : أمَّا حديث قتادة؛ فقد تَقَدَّم في (باب ما جاء في صفة الجنَّة) من رواية شيبان عن قتادة: حدَّثنا أنس ... ؛ فذكره مُسنَدًا، وكذا في (الهِبة) ، وأخرجه مسلم في (الفضائل) من طريق شيبان به، وأمَّا الزُّهريُّ؛ فلم أرَ حديثَه في ذلك عن أنسٍ في شيء من الكتب السِّتَّة، والله أعلم.
[ج 2 ص 46]