فهرس الكتاب
[حديث: تلك الروضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام]
3813# قوله: (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ) : (عبد الله بن محمَّد) هذا: هو المسنديُّ، وذلك لأنَّ الحافظ عبد الغنيِّ ذكر في ترجمة المسنديِّ أنَّه روى عن أزهر السَّمَّان، ولم يذكر فيها أحدًا اسمه عبد الله بن محمَّد سواه، وقد روى هذا الحديث البُخاريُّ هنا عن عبد الله بن محمَّد عن أزهر، وفي (التعبير) عن عبد الله بن محمَّد عن حرمي بن عُمارة، وراجعتُ ترجمة حرميٍّ في «الكمال» ؛ فرأيته قد ذكر في الرُّواة عنه أيضًا المسنديَّ عبد الله بن محمَّد، والله أعلم.
و (أزهر) : هو ابن سعد السَّمَّان، لا ينصرف؛ للعلمية ووزن الفعل، أبو بكر الباهليُّ مولاهم، البصريُّ، عن سليمان التيميِّ، ويونس، وابن عون، وهشام الدَّستوائيِّ، وعنه: ابن المَدينيِّ، وابن راهويه، وبُنْدار، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وخَلْقٌ، قال ابن سعد: كان ثقةً، أوصى إليه ابن عون، وعاش أربعًا وتسعين سنة، وقال غيره: مات سنة ثلاث ومئتين، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
و (ابْنُ عَوْنٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عون بن أرطبان، وتَقَدَّم مترجمًا، لا عبد الله بن عون ابن أمير مصر، هذا ليس له في «البُخاريِّ» شيءٌ، إنَّما روى له مسلم والنَّسائيُّ.
[ج 2 ص 51]
قوله: (عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ) : (محمَّد) هذا: هو ابن سيرين العالم المشهور، و (قيس بن عُبَاد) : هو بضمِّ العين، وتخفيف الموحَّدة، وليس في «البُخاريِّ» و «مسلم» و «الموطأ» عُبَاد _بالتخفيف وضمِّ العين_ سواه، وكان قيس متألِّهًا شيعيًّا ثقة، خرج مع ابن الأشعث، ثم ضرب الحجَّاج عنقه صبرًا، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.
قوله: (فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ) : قال بعض حُفَّاظ المِصريِّين: سُمِّي من القائلين جَزْءُ بن مالك وابن عمر، كما سيأتي في (التعبير) .
قوله: (عَلَيْهِ أَثَرُ الْخُشُوعِ) : تَقَدَّم ما الخشوع في (الصلاة) ، وهل هو من أفعال القلوب أو الجوارح؛ فانظره في بابه.
قوله: (تَجَوَّزَ فِيهِمَا) : (تجوَّز) : فعلٌ ماضٍ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (رُؤْيَا) : تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّها غير مُنَوَّنة، وزنها (فُعْلَى) ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (مِنْ سَعَتِهَا) : هو بفتح السين، وهذا ظاهرٌ أيضًا.
قوله: (وَسطهَا عَمُودٌ) : هو بتحريك السين، وتُسكَّن، وقد تَقَدَّم مثلُه.
قوله: (أَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ) : هو برفع (أسفلُ) على الابتداء، والخبر (في الأرض) .
قوله: (فَقِيلَ لَهُ: ارْقَهْ) : هو فعل أمر (ارْقَ) ، وهاء السكت، وهذا ظاهرٌ جدًّا.