فهرس الكتاب
[حديث: كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج]
3842# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قال: حَدَّثَنِي أَخِي) : أمَّا (إسماعيل) ؛ فقد تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، وأنَّه ابن أخت مالك الإمام، وأخوه: تَقَدَّم أنَّه عبد الحميد بن أبي أويس ابن أخت مالك أيضًا، وقد تَقَدَّم مترجمًا وما قاله الأزديُّ فيه، وهو مردود، و (سُلَيْمَان) بعده: هو ابن بلال، تَقَدَّم، وكذا (يَحْيَى بْن سَعِيدٍ) : هو الأنصاريُّ، تَقَدَّم مترجمًا.
قوله: (كَانَ لِأَبِي بَكْرٍ غُلاَمٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ) : هذا الغلام لا أعرف اسمه.
قوله: (يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ) : (يُخْرِج) : بضمِّ أوله، وإسكان ثانيه، وكسر ثالثه مخفَّفًا، و (الخراج) : هو شيء يجعله السيد على عبده، فيقوم له بذلك الشيء، وما فضل من غلَّته؛ يأخذ العبدُ فينتفع به.
قوله: (كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لِإِنْسَانٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ) : هذا الإنسان أيضًا لا أعرفه.
قوله: (وَمَا أُحْسِنُ الْكهَانَةَ) : تَقَدَّم الكلام على (الكهَانة) ، وما هي، وأنَّها ثلاثة أنواع، و (الكهَانة) هنا: بفتح الكاف، ويصحُّ فيها الكسر، يقال: كَهَن يَكْهُنُ كِهَانةً؛ مثل: كتَب يَكْتُبُ كِتَابةً؛ إذا تكَهَّن، وإذا أردت أنَّه صار كاهنًا؛ قلت: كَهُنَ _ بالضمِّ_ كَهانةً؛ بالفتح، قاله الجوهريُّ، وهي في أصلنا: بفتح الكاف بالقلم.
قوله: (فَقَاءَ كُلَّ شَيْءٍ فِي بَطْنِهِ) : (قاء) ؛ بهمزة في آخره ممدود.
تنبيه: إذا أكل الشخص شيئًا حرامًا أو شرب حرامًا نجسًا ومحرَّمًا، مُكرَهًا عليه أو مختارًا؛ وجب عليه أن يتقيَّأه في الأصحِّ المنصوص، قاله النَّوويُّ في «شرح المهذَّب» ، ونقل شيخنا في «شرح المنهاج» له عن الرُّوْيانيِّ: أنَّ ظاهر المذهب مقابلُه.