فهرس الكتاب

الصفحة 7314 من 13362

قوله: (وَيْحَكِ) : هو بكسر الكاف التي لخطاب المؤنَّث، وقد تَقَدَّم الكلام على (ويح) مطوَّلًا، وقد نقل شيخنا هنا عن الداوديِّ: أنَّه توبيخٌ، انتهى، ولعلَّ هذا في (أَوَهَبِلْتِ؟) ، كما سيأتي.

قوله: (أَوَهَبِلْتِ؟) : هو بفتح الواو، وكذا (أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟) : قال ابن قُرقُول في قوله: (أوَهبلت؟ أوَجنَّة واحدة هي؟) : الأولى على التوبيخ، والثانية على التقريروالإنكار، كلُّ هذا _يعني: الأماكن التي ذكرها_ بفتح الواو، ومن روى منها شيئًا على السكون؛ فقد أوهم إيهامًا مفسدًا للمعنى، مغيِّرًا له، وقد ضبطَهُ بعضُهم: (أَوْ هبلت) ، وليس بشيء، وقال في الهاء مع الباء: (أوَهَبِلتِ؟ أوجنَّة واحدة؟) ؛بفتح الواووالهاء، وكسر الباء؛ أي: ثكلتِ ابنك، وفقدته، هذا أصل الكلمة في اللُّغة، وضبطه بعضُهم بفتح الباء، ولا يصحُّ، الهابل: التي مات ولدُها، قال أبو زيد: ولا يقال هذا إلَّا للنساء، وقيل: يقال أيضًا للرجال، ومعناه عندي هنا ليس على أصل الكلمة، وإنَّما هو مفهومه: أفقدتِ مَيْزَك وعقلك ممَّا أصابك من الثكل بابنك حتَّى جعلت صفة الجنَّة ... ؟ إلى آخر كلامِه، وفي كلام شيخنا: (أوْ هبلت) : هو بإسكان الواو، انتهى.

وقد تَقَدَّم مَن قال: إنَّه بإسكان الواو، وإنَّه ليس بشيءٍ، ثُمَّ قال: عن ابن التين: أنَّه تكلَّم على (أوهبلت) في (كتاب الرقائق) ، ثُمَّ قال ابن التين: وضُبِط بضمِّ الهاء من رواية أبي الحسن، وبفتحها من رواية أبي ذرٍّ، انتهى.

قوله: (فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ) : (الفردوس) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الجهاد) ؛ فانظره إن أردته.

[1] في هامش (ق) : (هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاريُّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت