[حديث: جعل النبي على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير]
3986# قوله: (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) : هذا تَقَدَّم مِرارًا أنَّه زُهير بن معاوية أبو خيثمة، وتَقَدَّم مترجمًا، و (أَبُو إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ.
قوله: (عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ) : هو بضمِّ الجيم، وفتح الموحَّدة، وهذا معروفٌ، وهو عبد الله بن جُبَير بن النعمان بن أميَّة الأوسيُّ، عَقَبِيٌّ بدريٌّ، قُتل يوم أُحُد، وكان يومئذٍ أمير الرماة، وكانوا خمسين، وهو أخو خوَّات بن جُبَير رضي الله عنهما.
قوله: (فَأَصَابُوا مِنَّا سَبْعِينَ) : اعلم أنَّ القتلى في أُحُدٍ اختُلِف في عددهم قريبًا وغيره أنَّهم سبعون، وسأذكر عددهم في أُحُد بما فيهم من الخلاف إن شاء الله تعالى، فإنَّ في عددهم أقوالًا، والله أعلم.
قوله: (أَرْبَعِينَ وَمِئَةً؛ سَبْعِينَ أَسِيرًا وَسَبْعِينَ قَتِيلًا) : اعلم أنِّي ذكرت قريبًا مشاهير القتلى من المشركين، وأمَّا الأسرى؛ فوعدت أن أذكرهم؛ وهم: مالك بن عُبيد الله أخو طلحة، فمات أسيرًا، وحذيفة بن أبي حذيفة بن المغيرة، ثُمَّ قُتِل، وقيل: أخوه هشام بن أبي حذيفة، وأُسِر من بني مخزوم ومن حلفائهم يومئذٍ أربعةٌ وعشرون رجلًا، ومن بني عبد شمس وحلفائهم اثنا عشر رجلًا؛ منهم: عَمرو بن أبي سفيان، والحارث بن أبي وحرة بن أبي عمرو بن أميَّة، وأبو العاصي بن الرَّبيع _زوج زينبَ رضي الله عنها_، والعبَّاس بن عبد المُطَّلب، وعَقِيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث بن عبد المُطَّلب، والسائب بن عُبيد، والنعمان بن عمرو، وعديُّ بن الخيار، وأبو عَزِيز بن عُمير، والسائب بن أبي حُبيش، والحارث بن عامر بن عثمان بن أسد، وخالد بن هشام أخو أبي جهل، وصيفيُّ بن أبي وداعة، والمنذر بن أبي رفاعة، والمُطَّلب بن حنطب، وخالد الأعلم، وعثمان بن عبد شمس بن جابر المازنيُّ، وأميَّة بن أبي حذيفة بن المغيرة، وأبو قيس بن الوليد أخو خالد بن الوليد، وعثمان بن عبد الله بن المغيرة، وأبو عطاء عبد الله بن السائب بن عابد المخزوميُّ، وأبو وداعة بن ضُبيرة السهميُّ، وعبد الله بن أُبيِّ بن خلف الجمحيُّ، وأخوه عَمرو، وأبو عزَّة الجمحيُّ، وسُهَيل بن عَمرو العامريُّ، وعبد بن ربيعة بن قيس العامريُّ، وعبد الله بن حُمَيد بن زُهير الأسديُّ، وقد أسلم من هؤلاء غير واحد، والذين أسلموا منهم معروفون، فلا نطوِّل بذكرهم، والله أعلم.
قوله: (قَالَ أَبُو سُفْيَانَ) : هذا هو أبو سُفيان صخر بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس، أسلم ليلة الفتح، وقد قدَّمتُ ترجمته في أوَّل هذا التعليق رضي الله عنه.
قوله: (وَالْحَرْبُ سِجَالٌ) : هو بكسر السين المهملة، وبالجيم المُخَفَّفة، وفي آخره لام، وقد تَقَدَّم في أوَّل هذا التعليق.
[ج 2 ص 115]