[حديث: جاء رجل حج البيت فرأى قومًا جلوسًا فقال ... ]
4066# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا لقب، وأنَّ اسمه عبد الله بن عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد، و (أَبُو حَمْزَةَ) : بعده بالحاء المهملة والزاي، واسمه محمَّد بن ميمون السكَّريُّ، وتَقَدَّم مترجمًا، وأنَّه إنَّما قيل له: السُّكريُّ؛ لحلاوة كلامه، ورأيت في حاشية على أصلنا: (لحمله السُّكَّر في كُمِّه، أو حلاوة كلامه) ؛ انتهت، و (عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ) : بفتح الميم، والهاء.
قوله: (جَاءَ رَجُلٌ حَجَّ الْبَيْتَ) : هذا الرجل الذي سأل ابنَ عمر عن عثمان لا أعرفه غير أنَّه من أهل مصر، كما جاء في بعض طرقه في هذا «الصحيح» في (مناقب عثمان) ، وقد سمَّاه شيخنا عن الحُميديِّ أنَّ البُخاريَّ سماه حَكِيمًا، وقد ذكرت ذلك في (مناقب عثمان) ، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: إنَّه العلاء بن عرار، وقال بعض حُفَّاظ العصر: تَقَدَّم أنَّ الرجل مصريٌّ، وأنَّ اسمه يزيد بن بشر السكسكيُّ فيما قيل.
قوله: (تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ) : قال الداودي: (هذا خطأٌ في اللفظ، إنَّما يقال: «تغيَّب» لمن تعمَّد التخلُّف، فأمَّا من تخلَّف لعذرٍ؛ فلا، وقد تعقَّبتُ أنا قوله:(تغيَّب) غيرَ مرَّةٍ.
قوله: (أَنْشُدُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ) : تَقَدَّم أنَّ معنى (أنشدك) : أسألك، وأنَّه بفتح الهمزة، وضمِّ الشين.
قوله: (أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنْ بَيْعَةِ الرّضْوَانِ) : هي عُمرة الحديبية، وكانت في ذي القعدة سنة ستٍّ من الهجرة، وقد تَقَدَّم ما قاله الداوديُّ أعلاه، وربَّما يأتي هنا.
قوله: (فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ) : (أشهد) : بفتح الهمزة همزة المتكلِّم مرفوع؛ لأنَّه لم يتَقَدَّمه ناصب ولا جازم، وهو ظاهرٌ.
قوله: (فَإِنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ مَرِيضَةً) : هذه البنت رضي الله عنها هي رقيَّة، وتَقَدَّم تاريخ وفاتها، وتَقَدَّم في كلامي أنَّه كان به جُدَريٌّ.
[ج 2 ص 145]