[حديث ميمونة: وضعت للنبي غسلًا]
276# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : قال الدِّمياطيُّ: (هو عَبْد الله بن عثمان بن جَبَلَة) انتهى، وهذا ظاهر معروف، وقد تقدَّم مرارًا.
قوله: (أَخْبَرَنَا أَبُو [1] حَمْزَةَ) : هو بالحاء المهملة وبالزاي، قَالَ الدِّمياطيُّ: (محمَّد بن ميمون السُّكريُّ) انتهى، وهذا مثل ما قبله ظاهر، وتقدَّم.
قوله: (سَمِعْتُ الأَعْمَشَ) : هو سُلَيْمَان بْنُ مِهْرَان، وهذا أظهر منهما، تقدَّم مرارًا.
قوله: (عن سَالِمِ) : هو سالم بن أبي الجعد الأشجعيُّ مولاهم، الكوفيُّ، عن عمر وعائشة مرسلًا، وعن ابن عَبَّاس، وابن عُمر، وعنه: منصور والأعمش، توفِّي سنة (100 هـ) ، وهو ثقة، أخرج له الجماعة، ذكره في «الميزان» ؛ لكونه يدلِّس ويرسل، وهذا سهل، وقد صحَّح عليه.
قوله: (غُسْلًا) : هو بضمِّ الغين؛ لأنَّه الماء، وتقدَّم أنَّه يجوز الفتح في الماء.
[1] في النسخ: (عن أبي) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[ج 1 ص 119]