فهرس الكتاب

الصفحة 7456 من 13362

[حديث: كانت فاطمة بنت رسول تغسله]

4075# قوله: (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ) : هذا هو يعقوب بن عبد الرحمن القاريُّ المدنيُّ، نزل الإسكندرية، عن زيد بن أسلم، وسُهيل بن أبي صالح، وعنه: قتيبة، ويحيى ابن بُكَير، مات سنة (181 هـ) ، وثَّقه ابن معين، و (أَبُو حَازِمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بالحاء المهملة؛ سلمة بن دينار الأعرج.

قوله: (وَهْوَ يُسْأَلُ) : (يُسأَل) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعلُه.

قوله: (بِالْمِجَنِّ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الميم، وفتح الجيم، ثُمَّ نون مشدَّدة؛ وهوالترس، وسُمِّي مجنًّا؛ لأنَّه يواري حاملَهُ؛ أي: يستره، والميم زائدة.

قوله: (قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ) : إن قيل: من أي شيء هذه الحصير؟ فالجواب: أنَّها من بُرْديٍّ؛ كذا قاله ابن قيِّم الجوزيَّة في (كتاب الطبِّ) من «الهدْي» ، وقد تَقَدَّم ذلك.

قوله: (وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ) : (كُسِرت) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (الرَباعيَةُ) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، وقد تَقَدَّم ما هي الرَباعيَة.

قوله: (وَجُرِحَ وَجْهُهُ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (وجهُه) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، وكذا (وَكُسِرَتِ الْبَيْضَةُ [1] ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (البيضةُ) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، و (البيضةُ) : الخوذة.

[1] في هامش (ق) :(وكان الذي أصابه عتبة بن أبي وقَّاص، وعبد الله جدُّ الزُّهريِّ الأصغر بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، قيل: إنَّه جدُّ الزهريِّ من قبل أمِّه، وقال به الزبير بن بكَّار.

وابن قمئة جرح وجنته، فدخل حلقتان من المغفر في وجنته، ومصَّ مالك بن سنان أبو أبي سعيد الخدريِّ الدم من وجهه، ثم ازدرده، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «من مصَّ دمي؛ لم تمسه النار» ، وأبو عبيدة ابن الجراح نزع الحلقتان من وجه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فلمَّا نزع إحداهما؛ سقطت ثنيَّته، ثمَّ لمَّا نزع الأخرى؛ سقطت الثنيَّة الأخرى، فكان ساقط الثنيَّتين).

[ج 2 ص 150]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت