[حديث: إنما قنت رسول الله بعد الركوع شهرًا ... ]
4096# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم أنَّ هذا هو التَّبوذكيُّ الحافظ، وتَقَدَّم الكلام على هذه النسبة لماذا، و (عَبْدُ الْوَاحِدِ) بعده: تَقَدَّم ابن زياد، وتَقَدَّم بعض ترجمته، وأنَّ له مناكير تجنبها أصحاب «الصحيح» ، و (عَاصِمٌ الأَحْوَلُ) : هو عاصم بن سُليمان.
قوله: (فَإِنَّ فُلاَنًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ) : (فلان) لا أعرفه، والله أعلم، وقد تَقَدَّم في (القنوت) ما قاله بعض حُفَّاظ العصر.
قوله: (وَهُمْ سَبْعُونَ) : تَقَدَّم الاختلاف في عددهم، وهذا هو الأصحُّ، ويقال: سبعون أو أربعون؛ بالشكِّ، ويقال: أربعون، ويقال: ثلاثون.
قوله: (قِبَلَهُمْ) : هو بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وهذا ظاهرٌ، وقال بعضهم: (قبلهم) بفتح القاف وإسكان الباء، وبكسر القاف وفتح الباء، انتهى.
[ج 2 ص 157]