فهرس الكتاب

الصفحة 7510 من 13362

[حديث: إن لكل نبي حواريًا وإن حواري الزبير]

4113# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثلَّثة، و (سُفْيَانُ) بعده: هو ابن سعيد بن مسروق الثوريُّ.

قوله: ( «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ» فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا ... ) إلى آخره: قال ابن سيِّد الناس وقد ذكر هذا الحديث، ثُمَّ قال: والمشهور أنَّ الذي توجَّه ليأتي بخبر القوم حذيفةُ بن اليماني ... إلى آخر كلامه، وقد تَقَدَّم في (الجهاد) وغيره، ولعلَّهما توجها معًا، أو متفرِّقين؛ جمعًا بين الروايتين، والله أعلم.

قوله: (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّ، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الجهاد) مطوَّلًا، قال الدِّمياطيُّ هنا: قال الزجَّاج: (حواريٌّ) : مصروف؛ لأنَّه منسوب إلى حوارٍ، وأمَّا ما كان [من] [1] نحو: كراسيَّ وبخاتيَّ؛ فغير مصروف؛ لأنَّ الواحد بختيٌّ وكرسيٌّ، انتهى، وقد تَقَدَّم أنَّه عليه السلام كان له اثنا عشر من الحواريِّين؛ تسعة من العشرة، سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ليس منهم، والثلاثة الذين هم خارج العشرة: عثمان بن مظعون، وجعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المُطَّلب.

[1] (من) : مستفادة من هامش (ق) .

[ج 2 ص 162]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت