فهرس الكتاب

الصفحة 7588 من 13362

قوله: (الأَحَابِيشَ) : قال ابن قُرقُول: هم حلفاء قريش، وهم بنو الهُون بن خزيمة، وبنو الحارث بن عبد مناة، وبنو المصطلق بن خزاعة، تحالفوا تحت جبلٍ يقال له: حُبش، وقيل: اسم وادٍ بأسفل مكَّة، وقيل: سُمُّوا بذلك؛ لتحبُّشهم، وهو التجمُّعُ، والحُباشة: الجماعة، قاله يعقوب ... ) إلى آخر كلامِه.

قوله: (قَالَ: «أَشِيرُوا [أَيُّهَا النَّاسُ] عَلَيَّ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الشين المعجمة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (وَذَرَارِيِّ) : هؤلاء الذراري بتشديد الياء، وتخفيفها؛ لغتان، تَقَدَّم.

قوله: (فَإِنْ يَأْتُونَا) : من الإتيان، كذا في أصلنا، قال ابن قُرقُول: كذا للجرجانيِّ وكافَّة الرواة للبخاريِّ، من الإتيان، وعند ابن السكن: (باتُّونا) ؛ بتشديد التاء، من البتات؛ يعني: قاطعونا بإظهار المحاربة، والأوَّل أظهر.

قوله: (قَدْ قَطَعَ الله عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) : كذا في أصلنا، قال ابن قُرقُول: (عنقًا من الكفر) ، كذا للجرجانيِّ، وعند أبي ذرٍّ وأبي زيد: (عينًا) ؛ وكلاهما صحيح، والعُنق أوجه؛ لذكر القطع معه؛ أي: أهلك جماعة منه، والعنق: السنُّ الكبير، كما تَقَدَّم، ولقوله: (عينًا) وجه أيضًا: كفى الله منهم من يرصدنا ويتجسَّس علينا أخبارَنا، والعين: الجاسوس المنقِّب عن الأخبار.

قوله: (مَحْرُوبِينَ) : أي: مسلوبين، حُرِب الرجلُ: سُلِبَ حريبته؛ وهو ماله إذا حُرِب، فهو حريب ومحروب، ويكون أيضًا: أصابهم الحرب؛ وهو الهلاك، وبه سُمِّيَت الحربُ.

قوله: (قَالَ: امْضُوا) : هو بهمزة وصلٍ، ثلاثيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت