فهرس الكتاب

الصفحة 7629 من 13362

[حديث: اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا]

4205# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ الحافظ، وتَقَدَّم مترجمًا، ولماذا نُسِب، و (عَبْدُ الْوَاحِدِ) بعده: تَقَدَّم أنَّه ابن زياد، وتَقَدَّم في ترجمته أنَّ له مناكير اجتنبها أصحابُ «الصحيح» ، و (عَاصِمٌ) بعده: هو ابن سليمان الأحولُ، و (أَبُو عُثْمَانُ) : هو النهديُّ، وتَقَدَّم أنَّ اسمه عبد الرَّحمن بن مَلٍّ، وتَقَدَّمت اللغات في (ملٍّ) ، و (أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار.

قوله: (خَيْبَرًا [1] ) : كذا في أصلنا، وبأنَّه صرفه على إرادة الموضع.

قوله: (عَلَى وَادِي) : كذا هو في أصلنا بإثبات الياء، وهذه لغة، والجادَّة: (وادٍ) ؛ بالتنوين.

قوله: (اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ) : قال ابن الأثير: راء (أكبر) في الأذان والصلاة ساكنة لا تضمُّ للوقف، فإذا وصل بكلام؛ ضُمَّ، وقد قدَّمتُ ذلك بزيادةٍ: أنَّها مفتوحة في الدَّرْج، قاله بعضُهم، فانظر ذلك في أوائل هذا التعليق.

قوله: (ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ) : (اربعوا) ؛ بهمزة وصل، فإذ ابتدأت بها؛ كسرتها، وبالموحَّدة المفتوحة؛ أي: اعطفوا عليها بالرفق والكفِّ عن الشدِّة.

قوله: (لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ) : الكلام على إعراب (لا حول ولا قوة) فيه الأوجه المعروفة، فلا نطوِّل به، والله أعلم.

قوله: (يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ) : هذا هو راوي الحديث أبو موسى الأشعريُّ، وقد تَقَدَّم أعلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت