فهرس الكتاب
[حديث: التقى النبي والمشركون في بعض مغازيه فاقتتلوا فمال كل .. ]
4207# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بالحاء المهملة، واسم أبيه عبد العزيز، و (أبو حازم) : سلمة بن دينار، تَقَدَّما، و (سَهْلٌ) : هو ابن سعد الساعديُّ.
قوله: (وَفِي الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ لاَ يَدَعُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَاذَّةً وَلاَ فَاذَّةً) : تَقَدَّم أنَّ هذا الرجل هو قُزمان، وأنَّه منافق معدودٌ فيهم، وتَقَدَّم متى كانت هذه الغزوة، وأيُّ غزوة هي، ومقتضى إيراد البُخاريِّ لهذا الحديث هنا: أن يكون ذلك في خيبر، وقد صرَّح به قبل ذلك، وما في ذلك، فانظره قبله قريبًا، وقد ذكرته في (الجهاد) أيضًا مطوَّلًا، فانظره، وتَقَدَّم ما معنى (شاذة، ولا فاذة) قريبًا وبعيدًا في (الجهاد) .
قوله: (مَا أَجْزَأَ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الهمزة في أوَّله وفي آخره، وكذا (أجزأ) التي بعد هذه.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: لَأَتَّبِعَنَّهُ) : تَقَدَّم أنَّ هذا الرجل الذي اتَّبعه لا أعرف اسمه، وقد تَقَدَّم من كلام ابن شيخنا البلقينيِّ أنَّه يجوز أن يكون أكثم بن الجون، أو أكثم بن أبي الجون.
قوله: (نِصَابَ سَيْفِهِ) : تَقَدَّم الجمع بين هذه وبين الانتحار بالأسهم من كنانته، وبين رواية ابن إسحاق: (أنَّه قطع رواهش يده) قريبًا وبعيدًا.
قوله: (فِيمَا يَبْدُو) : هو بضمِّ الدال من غير همزة؛ أي: يظهر، وقد تَقَدَّم، وكذا الثانية.