فهرس الكتاب

الصفحة 7676 من 13362

[1] في هامش (ق) : (اختلف الناس في فتح خيبر متى كان؛ فقال ابن عبد البر: الصحيح أنَّها فتحت كلها عَنْوة، ثم قال: وأمَّا مَن قال: إنَّ خيبر كان بعضها صُلحًا وبعضها عنوة؛ فقد وَهِم وغَلِط، ثم قال: ولم [يختلف] العلماء أنَّ أرض خيبر مقسومة، وإنَّما اختلفوا هل تقسم إذا غُنمت وفتحت عنوة؛ فقال الكوفيون: الإمام مخير [بين قسمتها] ، كما فعل رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بأرض خيبر، وبين [إيقافها] كما فعل عمر بسوادِ العراق، [وقال الشافعيُّ] : تقسم الأرض كلها كما [قسم رسول الله] ، وقال مالك: توقف على [المسلمين] لبيت مالهم كما فعل [عمر، وقال] أبو عُبيد في كتاب [ «الأموال» : قسم] رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم خيبر أثلاثًا إلا ثلاث: [السلالم] ، والوطيح، والكثيبة؛ [فإنه تركها] لنوائب المسلمين [وما يعروهم] ، وفي هذا تقوية لمن [يخير الإمام في أرض العنوة] .× فائدة: السلالم [والوطيح] حصنين، والكثيبة [من أرض] خيبر، فيها أربعون [ألف عرق] ) .

[2] في (أ) : (الذي) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[3] في هامش (ق) : (المرأة التي سمته بالشاة اسمها [زينب بنت] الحارث بن سَلَّام، وقال [أبو داود: وهي أخت مرحب اليهودي، وروى] أيضًا [مثل ذلك ابن إسحاق] ، ووجه الجمع بين الروايتين: أنَّه صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم صفح عنها أولًا؛ لأنَّه كان عليه السلام لا ينتقم لنفسه، فلما مات بشر بن البراء وكان أكل مع النَّبيّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم؛ قتلها، وذلك أنَّ بشرًا لم يزل معتلًا من تلك الأكلة حتى مات منها بعد حول، وقال صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عند موته: «ما زالت أكلة خيبر تعادني» ؛ أي: تعتادني المرة بعد المرة، وروى معمر بن [راشد] عن الزهريِّ: أنَّها [أسلمت فتركها] ) .

[4] في (أ) : (المراة) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت