فهرس الكتاب

الصفحة 7837 من 13362

[حديث: قدم ركب من بني تميم على النبي ... ]

4367# قوله: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ (ابن جُرَيج) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، أحد الأعلام، و (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زُهير، وزُهيرٌ صَحابيٌّ، و (عَبْدُ اللهِ) : هو مؤذِّن ابن الزُّبَير وقاضيه، تَقَدَّم مترجمًا.

[ج 2 ص 232]

قوله: (فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدِ ... ) إلى أن قال: (وَقَالَ [1] عُمَرُ: بَلْ أَمِّرِ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ) : سأذكر في (تفسير الحجرات) ذلك، وما وقع في «التِّرْمِذيِّ» ؛ فانظره، وقد ذكر السهيليُّ في (قدوم الوفود) : وقد كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما اختلفا في أمر الزِّبرقان وعمرو بن الأهتم، فأشار أحدهما بتقديم الزبرقان، وأشار الآخر بتقديم عمرو بن الأهتم، حتَّى ارتفعت أصواتهما، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقَدَّموا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1] ... إلى آخر كلامه.

وفي «الاستيعاب» في ترجمة خالد بن ربعيٍّ: أنَّه تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن جذار، فقال لهما رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: «قد عرفتكما» ، وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فقال أبو بكر: يا رسول الله؛ استعمل فلانًا، وقال عمر: يا رسول الله؛ استعمل فلانًا، فقال رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: «أَمَا إنَّكما لو اجتمعتما؛ لأخذت برأيكما، ولكنَّكما تختلفان عليَّ أحيانًا» ، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقَدَّموا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1] ، هكذا في رواية ابن المنكدر، وأمَّا حديث ابن الزُّبَير؛ ففيه: أنَّ الرجلين اللذَين جرت لهما هذه القصَّة [فاختُلِف] فيهما بين أبي بكر وعمر القعقاعُ بن معبد والأقرعُ بن حابس، وسيأتي ذلك في (باب القعقاع) ، انتهى.

[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) من غير واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت