[حديث: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة]
4437# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (ثُمَّ يُحَيَّا، أَوْ يُخَيَّرَ) : الذي يظهر أنَّ الصواب من أحد الشكَّين: أنَّه (يُخيَّر) ، وقد تَقَدَّم الجزم به قريبًا، وسيأتي الجزم به في غير مكان، ويأتي: (فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ) [خ¦4586] ، والله أعلم.
قوله: (شَخَصَ [1] بَصَرُهُ) : (شَخَصَ) ؛ بفتح الشين والخاء والصاد، و (بصرُه) ؛ بالرفع [2] ، و (الرَّفِيقِ الأَعْلَى) : تَقَدَّم.
قوله: (إِذًا [لَا] يُجَاوِرَنَا [3] ) : هو بالنصب في أصلنا بالقلم، وفي بعض النسخ: (يختارنا) ، وكلاهما بالرفع في خطِّ شيخنا أبي جعفر الأندلسيِّ، وكتب تجاه (يجاورنا) ما لفظه: (يختارنا) مرفوعٌ؛ لأنَّ المراد به الحال، انتهى، وما قاله ظاهر حسن، وسأذكره في (باب سكرات الموت) ، وأذكر ما ذكره فيه شيخنا الشارح.
[1] في هامش (ق) : (فائد: قال أبو زيد: شَخَص البعير يشخَص؛ بالفتح فيهما) .
[2] زيد في (أ) : (بالرفع) ، وهو تكرار.
[3] في هامش (ق) : (كذا وجدتهما _ أي: «أَوْ يُخَيَّرُ» ، و «إذًا لا يجَاوِرُنا» _ مكتوبين بخطِّ بعض الفضلاء وعليهما «صح» ) .
[ج 2 ص 251]