وفي أصلنا: (فعَقِرت) ؛ بفتح العين، وكسر القاف، وفي الهامش: (فعُقِرت) ؛ بضمِّ العين، وكسر القاف، وعليها علامة راويها، وقال شيخنا: ضبطه أبو الحسن بضمِّ العين، وضبطه غيره بفتحها، وكذا هو في كتب اللغة، انتهى.
قوله: (وَحَتَّى أَهْوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ) : وفي نسخة الدِّمْياطيِّ: (هويت) ؛ بحذف الهمزة، قال الدِّمْياطيُّ: هَوَى؛ بالفتح، يَهْوي هَويًّا؛ أي: سقط إلى أسفل، وهَوِي؛ بالكسر، يَهوِي هوًى؛ إذا أحبَّ، وأهوى إليه بيده ليأخذه، انتهى، قال في «المطالع» : (هوَيت إلى الأرض؛ أي: سقطت؛ بفتح الواو، وهَوى أيضًا بمعنى: هلك ومات؛ ومنه: {فَقَدْ هَوَى} [طه: 81] ، وزعم بعضهم أنَّ صواب هذا الحرف: «أهوى إلى الأرض» ، وكذا جاء في «البُخاريِّ» في «الوفاة» ، ولم يقل شيئًا، إنَّما يقال من السقوط: هَوى؛ ومنه: «يَهْوِي في النار» ؛ أي: ينزل ساقطًا، وقيل: أهوى من قريب، وهَوَى من بعيد) ، انتهى.