[حديث: إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل .. ]
4469# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، وأنَّه ابن أخت مالك الإمام.
قوله: (بَعَثَ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ) : تَقَدَّم أعلاه الكلامُ على هذا البعث.
قوله: (إِنْ تَطْعنُوا) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ العين وفتحها، وكذا (تَطْعنُونَ) ، وهذا على رأي الفرَّاء، فإنَّه يُجيز الفتح، حكاه الجوهريُّ عنه، وتَقَدَّم الكلام على قوله: (فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ [1] ) في (باب غزوة زيد بن حارثة) بعد (غزوة خيبر) ، والله أعلم.
[ج 2 ص 256]
قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ همزه همزُ وصل، وأنَّ بعضهم قطع، وتَقَدَّم الكلام على معناها مطوَّلًا.
قوله: (إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا) : هو بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام، وبالقاف؛ أي: حقيقًا وجديرًا.
[1] كذا في (أ) ، وهي رواية الحديث رقم (4250) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (قبلُ) .