فهرس الكتاب
[حديث: ألم تري أن قومك بنوا الكعبة واقتصروا عن ... ]
4484# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، وأنَّه ابن أخت مالك الإمام، وتَقَدَّم مرارًا أنَّ (ابْنَ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم.
قوله: (لَمَّا [1] بَنَوُا الْكَعْبَةَ) : تَقَدَّم متى بنتها قريش ومعهم النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، [و] كم كان سنُّه عَلَيهِ السَّلام، في (بنيان الكعبة) ، وتَقَدَّم كم بُنِيَت من مرَّة.
قوله: (اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ) : أي: من قواعد إبراهيم، ونقصوا منها، وعند أبي أحمد: (على قواعد إبراهيم) .
قوله: (لَوْلاَ حِدْثَانُ) : هو بكسر الحاء وإسكان الدال المهملتين؛ أي: قُرب عهدهم بالكفر، وقد تَقَدَّم.
قوله: (لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا ... ) إلى آخره: تَقَدَّم أنَّ هذا من ابن عمر ليس على سبيل التضعيف والتشكيك، ولكن كثيرًا ما يقع في كلام العرب صورة التشكيك والتقرير، والمراد: اليقين؛ كقوله تعالى: {وَإِنْ أَدْرِي لعلَّه فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأنبياء: 111] ، وقولِه: {قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي} ... ؛ الآية [سبأ: 50] ، قاله القاضي عياض رحمه الله تعالى.
قوله: (مَا أُرَى) : هو بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ، وقد تَقَدَّم.
قوله: (الْحِجْرَ) : هو بكسر الحاء، وإسكان الجيم، معروف، وقد تَقَدَّم.
[1] قوله: (لمَّا) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وهي في رواية الحديث رقم (1853) ، و (3368) من رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني.
[ج 2 ص 260]