فهرس الكتاب
[حديث: إن وسادك إذًا لعريض أن كان الخيط الأبيض والأسود]
4509# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ الحافظ، و (أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (حُصَيْنٌ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بضمِّ الحاء وفتح الصاد المهملتين، وأنَّ الأسماء بالضم، والكنى بالفتح، إلَّا حُضَين بن المنذر أبا ساسان؛ فإنَّه بضمِّ الحاء المهملة، وفتح الضاد المعجمة، فردٌ، وهذا المذكور هنا هو حُصَين بن عبد الرَّحمن السُّلَميُّ، و (الشَّعْبِيُّ) : عامر بن شراحيل، [تقدَّم] ، وأنَّه بفتح الشين، و (عَدِيٌّ) : هو ابن حاتم الطائيُّ، أبو طريف، وتَقَدَّم مترجمًا رضي الله عنه.
قوله: (إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ) : تَقَدَّم الكلام عليه مطوَّلًا في (الصوم) .
قوله: (أَنْ كَانَ الْخَيْطُ [الأَبْيَضُ وَ] الأَسْوَدُ ... ) إلى آخره: (أنْ) ؛ بفتح الهمزة، وإسكان النون: كذا في أصلنا بالقلم، وقال ابن قُرقُول وقد ذكر هذا المكان: وفي رواية: (إن أبصرت الخيطين) : (إن) ؛ بكسر الهمزة للشكِّ، ولا يصحُّ الفتح، فإن كان مرويًّا؛ فيُخرَّج على تقدير: إنَّ وسادك لعريض من أجل أن أبصرت، والله أعلم.
[ج 2 ص 263]