فهرس الكتاب

الصفحة 8121 من 13362

[حديث: كيف تفعلون بمن زنى منكم؟]

4556# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ اسمه أنس بن عياض.

قوله: (أَنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا [1] بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا) : تَقَدَّم أنَّ الرجل اليَهوديَّ الزاني لا أعرف اسمه، وأنَّ اليَهوديَّة الزانية سمَّاها السهيليُّ: بسرة.

قوله: (نُحَمِّمَهُمَا) : أي: نحمِّم [2] وجوههما، مأخوذ من الحميم؛ وهو الفحم.

قوله: (فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ: كَذَبْتُمْ) : تَقَدَّم الكلام على عبد الله بن سلَام، وأنَّ [3] أباه بتخفيف اللام.

قوله: (فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا) : كذا في أصلنا، وفي الطرَّة نسخة: (مُدارسها) ، قال ابن قُرقُول: (مِدراسها) : هو هنا للمبالغة؛ كمِعطاء: للكثير العطاء، وعند الحمُّوي والمستملي: (مُدارسها: الذي يُدَرِّسُهَا) ، وهو والأوَّل سواء، ولكنَّ المِدراسَ ههنا أظهر، انتهى.

فائدةٌ: الذي وضع يده على آية الرجم هو الأعور، كما جاء في بعض طرق هذا «الصحيح» : «ارفع يدك يا أعور» ، وسيأتي في آخر «الصحيح» ، واسمه عبد الله بن صورَى الحبر الأعور، وكذا قال شيخنا: إنَّه عبد الله بن صورى، وفي «أبي داود» : «ائتوني بأعلم رجل منكم» ، فأتَوه بابنَي صوريا، ولعلَّهما _كما قال

[ج 2 ص 271]

ابن المنذر_: عبد الله هذا، وكنانة بن صوريا، ويكون ثنَّاهما على أحدهما، أو يكون عبد الله يقال فيه: ابن صوريا، وكان عبد الله أعلمَ من بقي من الأحبار بالتوراة، ثُمَّ كفر بعد ذلك، وزعم السهيليُّ أنَّه أسلم، انتهى، والسهيليُّ لم يقله من قِبَل نفسه، وإنَّما قال في عبد الله بن صوريا عن النقَّاش: إنَّه أسلم، ولم يتعقَّبه، والله أعلم.

قوله: (مِنْ حَيْثُ مَوْضعُ) : (مَوْضِعُ) : مرفوعٌ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (يَجْنَأُ عَلَيْهَا) : اعلم أنَّ ابن قُرقُول ذكر في هذه اللفظة رواياتٍ واختلافَ الرواة فيها، ثُمَّ قال: والصحيح من هذا كلِّه ما قاله أبو عبيد: (يَحنأُ) ؛ ومعناه: ينحني عليها، يقيها من الحجارة ... إلى آخر كلامه، فمن أراد البسط؛ فلينظر «المطالع» لابن قُرقُول، أو «المشارق» للقاضي عياض، ونقل بعضهم عن أبي عُبيد: أنَّه بالجيم والهمز، قال بعضهم: وهو الصواب، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت