فهرس الكتاب

الصفحة 8130 من 13362

[حديث: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد]

4560# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، و (سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ) ؛ بفتح ياء أبيه وكسرها، بخلاف غيره ممَّن اسمه المُسَيَّب، و (أَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ اسمه عبد الله _وقيل: إسماعيل_ بن عبد الرَّحمن بن عوف، أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحمن بن صخر.

قوله: (قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ) : كذا الصواب، ووقع في أصلنا القاهريِّ: (قبل الركوع) ، وكانت قبل ذلك على الصواب، فأصلحها بعض المتفضِّلين على ما في زُعمه، فأفسدها، وقد ضبَّبت أنا عليها، وكتبت الصواب في الهامش، والله أعلم.

قوله: (اللَّهُمَّ أَنْجِ) : هو بقطع الهمزة؛ لأنَّه رباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا، وقد تَقَدَّم الكلام على (الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ) ، وأنَّه أخو خالد بن الوليد، وعلى (سَلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ) ، وأنَّه أخو أبي جهلٍ لأبويه، وعلى (عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ) ، وأنَّه بالمثنَّاة تحت، والشين المعجمة، وأنَّه أخو أبي جهلٍ لأمِّه، وعلى (الوَطأَةِ) ، وعلى (مُضَرَ) ، وعلى (كَسِنِي يُوسُفَ) ، وأنَّها بتخفيف الياء، في أوائل هذا التعليق، وعلى ( «الْعَنْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا» ، لِأَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ) ، تَقَدَّم: «اللهمَّ العن رِعْلًا، وذكوان، وبني لحيان، وعُصيَّة الذين عصوا الله ورسوله» ، وتُعقِّب ذكر بني لحيان مع هؤلاء، وأُجيب عنه، والله أعلم، وقال بعض الحفَّاظ المتأخِّرين في قوله: (لأحياء من العرب) ، قال: هم الذين قدَّمنا؛ يعني: المذكورين في (أحُد) ، وقد ذكرهم هنا أيضًا: الحارث، وصفوان، وسهيلًا، قال: ولم يُرِد بقوله: (أحياء) : قبائل، وإنمَّا أراد: ضدَّ أمواتٍ، وعند الإسماعيليِّ: (العن فلانًا وفلانًا وأناسًا من العرب) ، انتهى.

[ج 2 ص 272]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت