قوله: (إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ) : قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ من المعاصرين: كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح، فأَخْبَروه بأمر محمَّد.
قوله: (تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) : الضمير في (تابعه) يعود على هشام؛ هو ابن يوسف الصنعانيُّ، و (عبدُ الرزَّاق) : هو ابن همَّام، المسند الكبير، والحافظ المكثر، ومتابعته هذه لم أرها في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، وقال شيخنا: أخرجه الإسماعيليُّ في «صحيحه» عن ابن زنجويه وأبي سفيان قالا: عن عبد الرزاق به، وقال أبو نعيم: حدَّثنا محمَّد بن إبراهيم: حدَّثنا أبو عَرُوبة: حدَّثنا سلمة بن شبيب: حدَّثنا عبد الرزاق به، قال أبو مسعود: تابعه أيضًا محمَّد بن ثور عن ابن جُرَيج، انتهى، والظاهر لي سقوط واحد بين شيخَي الإسماعيليِّ وبين عبد الرزَّاق.
قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ) : هو محمَّد بن مقاتل المروزيُّ رُخٌّ، تَقَدَّم، و (الْحَجَّاجُ) بعده: هو الحجَّاج بن محمَّد الأعور، الحافظ، تَقَدَّم، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّم أعلاه، وكذا: (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَة) .