[حديث: بت عند خالتي ميمونة فتحدَّث رسول الله مع أهله ساعة]
4569# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه سعيد بن أبي مريم الحكم بن محمَّد، وتَقَدَّم قريبًا أنَّ (محمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ) هو ابن أبي كَثِير.
قوله: (عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ) : هي أمُّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلاليَّة، تَقَدَّم بعضُ ترجمتها.
قوله: (فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ) : وسيأتي: (حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ) [خ¦4571] ، وفي رواية: (فقام من آخر الليل) ، ولا تضادَّ؛ إذ في بعض الروايات الصحيحة: (أنَّه توضَّأ وضوءًا بين الوضوءين، ثُمَّ أتى فراشه فنام، ثُمَّ قام قومة أخرى، ثُمَّ توضأ هو الوضوء، ثُمَّ قال: «اللهمَّ أعظم لي نورًا» ) ، وهو دالٌّ على أنَّه قام قومتين، وكذا أخرجه الصيدلانيُّ _كما أفاده شيخنا_: (فلمَّا كان في جوف الليل الأوَّل؛ خرج إلى الحجرة، فقلَّب وجهه في السماء، ثُمَّ عاد إلى مضجعه، فلمَّا كان في ثلث الليل الآخر؛ خرج إلى الحجرة، فقلَّب وجهه في أفق السماء، ثُمَّ عمد إلى قربة ... ) ؛ الحديث.
قوله: (وَاسْتَنَّ) : تَقَدَّم أنَّه استاك.
[ج 2 ص 275]