[حديث: هلكت قلادة لأسماء فبعث النبي في طلبها]
4583# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ) : قال الجيَّانيُّ: محمَّدٌ [1] هذا، وذكر أماكن في «البُخاريّ» فيها: (محمَّد: أَخْبَرنا عَبْدة) ، وقال بعد ذلك: هكذا أتى (محمَّد) غير منسوب عن عَبْدة، وفي بعض هذه المواضع قد نسبه ابن السكن في بعضها: (ابن سلَام) ، وكذلك صرَّح البُخاريّ في بعض المواضع باسمه، فقال: (حدَّثنا محمَّد بن سلَام، حدَّثنا عَبْدة) ، وذكر أبو نصر: أنَّ محمَّد بن سلَام يروي عن عَبْدة، انتهى، ولم يذكر الجيَّانيُّ في الأمكنة التي ذكرها هذا المكان، فالظاهر أنَّه لو وقف عليه؛ لقال فيه كما قال في الأمكنة المذكورة، وقال المِزِّيُّ: محمَّد بن سلَام، وقال شيخنا: يشبه أن يكون البيكنديَّ؛ يعني به: محمَّد بن سلَام المذكور في كلام الجيَّانيِّ، وأمَّا (عَبْدة) ؛ فهو بإسكان الموحَّدة، وهو ابن سليمان.
قوله: (هَلَكَتْ قِلاَدَةٌ لِأَسْمَاءَ) : تَقَدَّم الكلام عليها في (التيمم) .
قوله: (فَبَعَثَ [2] فِي طَلَبِهَا رِجَالًا) : تَقَدَّم الكلام على ذلك في (التيمم) ، إن كان ذلك في الأبواء؛ فقد ذكر ابن بشكوال أنَّه عَلَيهِ السَّلام أرسل في طلبها الزُّبَير وأُسيد بن الحُضير، والله أعلم.
قوله: (فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ [3] التَّيَمُّم) : تَقَدَّم أيُّ آية أراد في (التيمم) .
[1] في (أ) : (محمدًا) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّبيُّ صلى الله عليه وسلَّم) .
[3] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (يعني آية) ، وصحَّ سقوطهما من رواية أبي ذرٍّ.
[ج 2 ص 278]