[حديث: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر.]
4607# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالك الإمام.
قوله: (فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ) : تَقَدَّم الكلام عليه في أوَّل (التيمم) ، وكذا الكلام على (البَيْدَاءِ) ، و (ذَاتِ الجَيْشِ) ، وعلى (العِقْدِ) ، وأنَّها استعارته من أسماء، وجمعت في (التيمم) بين استعارته وكونِه لها، وأنَّه انقطع مرَّتين، وكم كان يساوي، وعلى (يَطْعُنُ) ، وأنَّه بضمِّ العين وفتحها؛ لغتان، و (مَكَانُ) : مرفوعٌ على الاستثناء المفرَّغ، وعلى قوله: (فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ [1] عَلَى غَيْرِ مَاءٍ) ، وعلى آية التيمم التي أنزلت في ذلك أيُّ الآيتين؟ آية (النساء) أو آية (المائدة) ؟ وعلى (أُسَيْدُ بْنُ الحُضَيْرٍ) ، وأنَّه بضمِّ الهمزة، وضمِّ الحاء، كلُّه في (التيمم) .
قوله: (فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ) : (بعثُه) : إثارتهُ من بروكه، وقد تَقَدَّم.
[1] في هامش (ق) : (قوله: «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حينَ أصبح) : كذا عند المروزي وأبي ذر والنسفي، وفي «الموطأ» عن ابن السكن: (فنام) من النوم، وكلاهما صحيحٌ، والثاني أوجه، وعند المستملي: (فقام رسول الله حتى أصبح) ، وهو بيِّن، ذكر ذلك صاحبُ «المطالع» بتقديم وتأخير).
[ج 2 ص 282]