فهرس الكتاب

الصفحة 8234 من 13362

[حديث: هذه نعم لنا تخرج فاخرجوا فيها]

4610# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عون بن أرطبان، لا عبد الله بن عون ابن أمير مصر، الثاني ليس له في «البُخاريِّ» شيءٌ، إنَّما روى له مسلم والنَّسائيُّ، و (سُلَيمَانُ [1] أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلاَبَةَ) : كذا في أصلنا، وفي هامشه: (سلمان) ، وعليه علامة راويه و (صح) ، وهذا هو الصواب، وما في الأصل غلطٌ، وهو سَلمان؛ بغير ياء، قال ابن قُرقُول: (حدَّثني سلمان أبو رجاء) ، وعند القابسيِّ: (سليمان) ، وهو وَهَمٌ، انتهى، و (أَبُو قِلَابَة) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بكسر القاف، وتخفيف اللام، وبعد الألف موحَّدة، ثُمَّ تاء التأنيث، واسمه عبد الله بن زيد، وسيأتي في هذا الحديث مسمًّى بذلك منسوبًا إلى أبيه، وهو الجرميُّ، تَقَدَّم.

قوله: (فَذَكَرُوا وَذَكَرُوا، فَقَالُوا وَقَالُوا) : قد أتى مبيَّنًا في موضع آخر من «البُخاريِّ» ؛ وهو: (أنَّ عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يومًا للناس، ثُمَّ أذن لهم فدخلوا، فقال لهم: ما تقولون في القسامة؟ فقالوا: نقول في القسامةِ ... ) ؛ الحديث.

قوله: (مَا عَلِمْتُ نَفْسًا حَلَّ قَتْلُهَا ... ) إلى آخره: قد ذكر خصالًا ثلاثًا، وقد جاء في أحاديث أُخَر زيادةٌ عليها: «حدُّ الساحر ضربةٌ بالسيف» ، ومنها: «إذا بُويع لخليفتين؛ فاقتلوا الآخِر منهما» على أحد القولين فيه، وهو الصحيح، ومنها: قتل اللائط، ومنها: «من أتى بهيمة؛ فاقتلوه، واقتلوا البهيمة» ، رواه أحمد والأربعة من حديث ابن عبَّاس، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، ومنها: قتل شارب الخمر في الرابعة، وهو منسوخ في قول الأكثرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت