قوله: (آهَةَ) : هو بفتح الهمزة الممدودة، والهاء مخفَّفة، ثُمَّ تاء، منصوب، ونصبه معروف، يقال: أوَّهَ الرجلُ تأويهًا، وتأوَّه تأوُّهًا؛ إذا قال: أوَّهْ، والاسم: الآهَةُ؛ بالمدِّ، وهذا البيت الذي أنشده الإمام البُخاريُّ يروى كما قيَّدته، ويُروى: (أَهَّةَ) ؛ بفتح الهمزة، وتشديد الهاء مفتوحة، ونصب التاء، من قولهم: أَهَّ؛ بفتح الهمز، وتشديد الهاء مفتوحة؛ إذا توجَّع، قال العجَّاج:
…~…وإِنْ تَشَكَّيْتِ أَذَى القُرُوْحِ
…~…بأهَّةٍ كَأَهَّةِ المَجْرُوْحِ
قوله: (وَالْخُبَالُ [2] : الْمَوْتُ) : كذا في أصلنا القاهريِّ والدِّمَشْقيِّ، قال ابن قُرقُول: كذا للجميع، والصواب: المُوْتةُ؛ يعني: الجنون، انتهى.
قوله: ( {كَرْهًا} و {كُرْهًا} [التوبة: 53] : وَاحِدٌ) : يعني: بفتح الكاف وضمِّها؛ لغتان، وهذا رأي الكسائيِّ، والفرَّاءُ يقول: الكُره؛ بالضمِّ: المشقَّة، يقال: قمت على كُره؛ أي: على مشقَّة، ويقال: أقامني فلان على كَره؛ بالفتح؛ إذا أكرهك عليه، وسأذكره في (الإكراه) بزيادة إن شاء الله تعالى وقدَّره، وقد قرأ: {كُرْهًا} التي في (النساء [الآية: 16] ) وهنا حمزة والكسائيُّ بالضمِّ، والباقون بالفتح، وأمَّا التي في (الأحقاف) ؛ فقرأ الكوفيُّون وابن ذكوان بالضمِّ فيهما، والباقون بفتح الموضعين.
قوله: ( {أَهْوَى} [النجم: 53] : أَلْقَاهُ فِي هُوَّةٍ) : (الهُوَّة) : بضمِّ الهاء وتشديد الواو، ثُمَّ تاء، وهي الوهدة العميقة، وكذا (الأُهْويَّة) على (أُفعولة) مثلُها.
قوله: (وَمِنْهُ: مَعْدِنٌ) : هو بكسر الدال؛ وكذا قوله: (فِي مَعْدِنِ صِدْقٍ) ، وهذا معروف.
قوله: (إِلَّا [3] فَارِسٌ وَفَوَارِسُ، وَهَالِكٌ وَهَوَالِكُ) : أهمل جموعًا أخرى ذكرها شيخنا في «شرحه» .
قوله: (الشَّفَا: شَفِيرٌ؛ وَهْوَ حَدُّهُ) : (حَدُّه) : بفتح الحاء وتشديد الدال المهملتين، ثُمَّ هاء الضمير.
قوله: (وَفَرَقًا) : هو بفتح الراء، و (الفرَق) : الفزع، وهذا معروف.
قوله: (وَقَالَ الشَّاعِرُ: إِذَا مَا قُمْتُ ... ) ؛ البيت، تَقَدَّم الكلام قُبَيل هذا على الشاعر، وعلى هذا البيت؛ فانظره.