[حديث: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل]
4668# قوله: (حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ) : (بِشْر) : هو بكسر الموحَّدة، وإسكان الشين المعجمة، و (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) بعده: هو غندر، و (سُلَيْمَانُ) الذي بعده (شعبة) : الأعمش، و (أَبُو وَائِلٍ) : شقيق بن سلمة، تَقَدَّموا كلُّهم، وكذا (أَبُو مَسْعُودٍ) : عقبة بن عمرو الأنصاريُّ البدريُّ، وتَقَدَّم أنَّه ليس من أهل بدر على الصحيح.
قوله: (لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ) : (أُمِرنا) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (نَتَحَامَلُ) : كذا في أصلنا وأصلنا الدِّمَشْقيِّ، كذا وقع، والوجه: يُحامِلُ، وقد تَقَدَّم معناه.
قوله: (فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ) : هو بفتح العين، وكسر القاف، تَقَدَّم الكلام عليه في (الزكاة) .
قوله: (وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِأَكْثَرَ مِنْهُ) : هذا الإنسان تَقَدَّم في (الزكاة) في قوله: (وَجَاءَ [1] رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ) [خ¦1415] ، ويحتمل أن يكون واحدًا ممَّن ذكر أنَّه تصدَّق بالصاع،
[ج 2 ص 295]
وقد ذكرتهم في (الزكاة) ، وفيه نظرٌ، وذكرت ما وقفت عليه من صدقات عبد الرَّحمن بن عوف هناك، والظاهر: أنَّه المراد، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» : (فجاء) .