[حديث: إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على ... ]
4671# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بكير، وأنَّ (اللَّيْثَ) هو ابن سعد، وأنَّ (عُقَيلًا) بضمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد.
قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ) : (غيرُه) : قال المِزِّيّ في «أطرافه» ممَّا زاده: قيل: إنَّ قول البُخاريِّ: (وقال غيره) : كناية عن عبد الله بن صالح كاتبِ الليث، انتهى، قال الذهبيُّ: وعنه أخرج البخاريُّ تعليقًا، واستشهد به في «الصحيح» ، وقيل: إنَّه روى عنه في «الصحيح» أيضًا، كما يذكره في اسم الذي بعده، وقد ذكر في الذي بعده _وهو عبد الله بن صالح العجليُّ_ أقوالًا في رواية البُخاريِّ في (تفسير الفتح) عن عبد الله، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، فذكر فيه أقوالًا، ثُمَّ قال عن المِزِّيِّ: وأولى الأقوال بالصواب: قول من قال: إنَّه كاتب الليث، ثُمَّ شرع يعلِّل ذلك، انتهى، فصحَّح أنَّ البُخاريَّ روى عن كاتب الليث، قال الذهبيُّ: وروى عنه في (كتاب القراءة خلف الإمام) وغيرِه، انتهى.
وسأذكر في (سورة الفتح) ما يتعلَّق به إن شاء الله تعالى، وقد قدَّمتُه أيضًا، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، و (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هو عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، تَقَدَّم مِرارًا، ومرَّةً مترجمًا.
قوله: (دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (دُعِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (رسولُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وابن عبد الله بن أُبيٍّ هو الداعي، وهو عبد الله، كما تَقَدَّم قريبًا.