[حديث: أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهينا إلى مدينة]
4674# قوله: (حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ) : وفي نسخة منسوبًا: (هُوَ ابْنُ هِشَامٍ) ، وهو هو، لا شكَّ فيه، و (مُؤَمَّل) : اسم مفعول من (أمَّله) ؛ بتشديد الميم، وهذا ظاهرٌ جدًّا عند أهله، إلَّا أنَّه سألني عنه بعض فضلاء الشافعيَّة من بلدنا: هل هو اسم فاعل، أو اسم مفعول؟ فلهذا ضبطته، و (إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : هو ابن عُلَيَّة، و (عَوْفٌ) : هو الأعرابيُّ، و (أَبُو رَجَاءٍ) : هو العطارديُّ، عمران بن تيم، ويقال: ابن ملحان، تَقَدَّم، قال الدِّمْياطيُّ: أبو رجاء: عمران بن ملحان العطارديُّ البصريُّ، أسلم بعد فتح مَكَّة، ولم يرَ النَّبيَّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، ولم يهاجر إليه، عمره مئة وثلاثون سَنةً، انتهى.
قوله: (أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ) : هما جبريل وميكائيل، كما في بعض طرقه في (الجنائز) : «وأنا جبريلُ وهذا ميكائيلُ» .
قوله: (فَابْتَعَثَانِي) : أي: أيقظاني من نومي، يقال: بعثته من نومه، فانبعث، كذا نحفظه، وفي أصلنا القاهريِّ: (فانبعثاني) ، وهذا غير معروف في اللغة، وذلك لأنَّه لازمٌ، والمعروف ما ذكرته في الأوَّل، وكما هو المعروف هو في النسخ، والله أعلم.
قوله: (كَأَحْسَنِ) و (كَأَقْبَحِ) : هما مجروران؛ للإضافة، وكذا قوله: (فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ) .
[ج 2 ص 296]