[حديث: كان ناس من الإنس يعبدون ناسًا من الجن فأسلم الجن]
4714# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو أبو حفص الفلَّاس، أحد الأعلام، و (يَحيَى) بعده: هو ابن سعيد القطَّان، شيخ الحُفَّاظ، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، و (سُلَيْمَانُ) بعده: هو الأعمش، سليمان بن مِهران، أبو محمَّد الكاهليُّ، و (إِبْراهِيمُ) بعده: هو إبراهيم بن يزيد النَّخَعيُّ، و (أَبُو مَعْمَرٍ) : بفتح الميمين، وإسكان العين، وتَقَدَّم أنَّ اسمه عبد الله بن سخبرة الأزديُّ، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود.
قوله: (يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ) : وكذا بعده (كَانَ نَاسٌ مِنَ الجِنِّ) ، ذكر ابن التين المكان الأوَّل، وقال: فيه نظرٌ؛ لأنَّ الجنَّ لا يُسمَّون ناسًا، انتهى، نقله شيخنا عنه، ولم يتعقَّبْه في ذلك، وفيه نظرٌ، قال الجوهريُّ: والناس: قد يكون من الإنس ومن الجن، انتهى.
قوله: (زَادَ الأَشْجَعِيُّ) : هو عبيد الله بن عبيد الرَّحمن؛ مصغَّرٌ فيهما، وقيل: ابن عبد الرَّحمن؛ مُكبَّرًا، الأشجعيُّ، أبو عبد الرَّحمن الكوفيُّ، نزيل بغداد، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، ثِقةٌ مأمون، تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثمانين ومئة، وقد تَقَدَّم، وتَقَدَّم أنَّ (زاد) مثل: (قال) ، فهو تعليق، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثوريُّ المذكور في السند، و (الأَعْمَشُ) : سليمان، تَقَدَّم.
[ج 2 ص 308]