[حديث: دخل النبي مكة وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب]
4720# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّم الكلام على نسبته هذه لماذا في أوَّل هذا التعليق،
[ج 2 ص 309]
و (سُفْيَانُ) بعده: هو ابن عيينة، تَقَدَّم مِرارًا، و (ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الله بن أبي نجيح يسارٍ، مولى الأخنس بن شَرِيق الثقفيِّ، تَقَدَّم مترجمًا، و (أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الميمين، وإسكان العين، وأنَّه عبد الله بن سخبرة، قريبًا.
قوله: (نُصُبٍ) : تَقَدَّم ضبطه، وما هو، وكذا (يَطْعنُ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ العين وفتحها.
قوله: (بِعُودٍ فِي يَدِهِ) : كان في يده قوس، فأخذ بِسِيَةِ القوس، وفعل ذلك بها.