[حديث حفصة: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين]
324# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ [قَالَ] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ) : كذا في أصلنا، وفيه أيضًا: (ابن سلَام) ، ولكن عليه علامة نسخة، قال الجيَّانيُّ في «تقييده» : (وقال _يعني: البخاريُّ_ في «الصَّلاة» ، و «الجنائز» ، و «المناقب» ، و «الطَّلاق» ، و «التَّوحيد» ، وغير ذلك: «حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ» ، نسبه ابن السَّكن في بعضها: «ابن سلَام» ، وقد صرَّح البخاريُّ باسمه في «الأضاحي» ، وفي غير موضع، فقال: «حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بن سلَام: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ» ، وذكر أبو نصر أنَّ البخاريَّ يروي في «الجامع» عن محمَّد بن سلَام، وبندار محمَّد بن بشار، وأبي موسى محمَّد بن المثنَّى، ومحمَّد بن عَبْد الله بن حوشب الطَّائفيِّ، عن عَبْد الوهاب الثَّقفيِّ) انتهى، وقد تقدَّم أنَّه منسوب في نسخة في [1] أصلنا داخلها، وليس في الهامش، وفي النُّسخة التي شرح شيخنا منها، وهي نسخة الدِّمياطيِّ، فيها: (محمَّد بن سلَام) ، وكذا قال المِزِّيُّ في «تطريفه» : عن محمَّد بن سلَام عنِ الثَّقفيِّ، وتقدَّم أنَّ سلَامًا الأصحُّ فيه: التَّخفيف مُطوَّلًا.
قوله: (عَوَاتِقَنَا) : العواتق: الجواري اللَّاتي أدركن، وفي «البارع» : العاتق: التي لم تبن عن أهلها، وقال أبو زيد: هي التي أدركت ما لَمْ تَعنَس، والعاتق: التي لم تتزوَّج، قال ثعلب [2] : سُمِّيت به؛ لأنَّها عتقت من ضرِّ [3] أبويها ولم تُملَك بعدُ بنكاح، وقال الأصمعيُّ: هي فوق المُعصِر، وقال ثابت: هي البكر التي لم تَبِن إلى زوج، وقال الخليل: جارية عتيق؛ أي: شابَّة، وقال الخطَّابيُّ: هي التي أدركت، وقال غيره: هي التي أشرفت على البلوغ، انتهى كلام «المطالع» .
قوله: (فَقَدِمَت امْرَأَةٌ) : هذه المرأة لا أعرفها، ولا أعرف اسمها، وكذا لا أعرف أختها، ولا زوج أختها [4] ، وسيأتي كلام شيخنا الشَّارح في ذلك وأتعقَّبه [5] .
قوله: (قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ) : بالبصرة، يُنسَب إلى خلف جدِّ طلحة الطَّلحات بن عَبْد الله بن خلف الخزاعيِّ، قاله شيخنا الشَّارح.
قوله: (عن أُخْتِهَا) : قال شيخنا الشَّارح: أختها هي أمُّ عطيَّة الأنصاريَّة، ثُمَّ قال بعيده: أورده الإِسْمَاعِيليُّ من حديث حفصة عن أمِّ عطيَّة وعن امرأة أخرى) انتهى.