فهرس الكتاب
[معلق ابن طهمان: إن إبراهيم رأى أباه يوم القيامة عليه الغبرة]
4768# قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ) : تَقَدَّم أنَّه أبو سعيد الخراسانيُّ، عن سماك بن حرب، ومحمَّد بن زياد، وثابت البنانيِّ، وخلقٍ، وعنه: معن، ويحيى بن أبي بكير، ومحمَّد بن سنان العَوَقيُّ، وخلقٌ، وثَّقه أحمد وأبو حاتم، وكان من أئمِّة الإسلام، فيه إرجاء، تُوُفِّيَ سنة بضع وستِّين ومئة، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّم، وأنَّ له ترجمةً في «الميزان» ، ولكن طال العهد به، وقد صحَّح عليه في «الميزان» ، و (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : محمَّد بن عبد الرَّحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، أحد الأعلام، تَقَدَّم، وهذا التعليق أسنده النَّسائيُّ في (التفسير) عن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان به، حديث النَّسائيِّ ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم، قاله المِزِّيُّ في «أطرافه» .
قوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ [1] يَرَى أَبَاهُ) : (أبو إبراهيم) : هو آزر، ولقبه: تارح، وقد تَقَدَّم ضبطه في النسب الشريف، وقيل: إنَّ لقبه آزر، واسمه تارح، والقولان مشهوران، قال السهيليُّ: (وآزر: قيل: معناه: يا أعوج، وقيل: هو اسم صنم، وانتصب على إضمار الفعل في التلاوة، وقيل: هو اسم لأبيه، كان يُسمَّى تارح وآزر، وهذا هو الصحيح؛ لمجيئه في الحديث منسوبًا إلى آزر) ، انتهى.
[1] زيد في «اليونينيَّة» : (عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ) .
[ج 2 ص 324]