فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 13362

وأمَّا من يقال لها: أمُّ حبيب؛ بغير تاء؛ فبنت العاصي بن أميَّة بن عَبْد شمس، قال الذَّهبيُّ: في إدراكها الإسلامَ بُعْدٌ، وأمُّ حبيب بنت العَبَّاس: لها ذكر في حديث لأخيها عَبْد الله بن عَبَّاس، لها رؤية [8] ، وقد حَمَّرَ عَلَيْها الذَّهبيُّ؛ فالصَّحيح [9] عنده: أنَّها تابعيَّة، وذلك لأنَّ شرط الرُّؤية التي يُعَدُّ بها الشَّخص صحابيًّا مع الإسلام: التَّمييزُ، وهذه لَمْ تكن مميِّزة، فلهذا قال: (لها رؤية) ؛ وحَمَّرَ عَلَيْها، وأمُّ حبيب مولاة لأمِّ عطيَّة، روى لها الطَّبرانيُّ حديثًا، وأمُّ حبيب بنت جحش على قول، والصَّحيح خلافه، كما تقدَّم، والله أعلم.

[1] زيد في (ج) : (أنَّه) .

[2] في (ج) : (أنَّه) .

[3] في هامش (ق) : (صوابه: أنَّ أم حبيبٍ بنت جحش أخت زينب، وعبد الله، وعبيد الله، قال أحمد: عبد أو عبيد بن جحش و بنته حبيبة أخته، قوله:(أنَّ أم حبيبة) : قال ابن سيد الناس في «سيرته» : بنات جحش وكان اسمها برة، فسماها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينب التي كانت عند زيد بن حارثة، ونزل فيها: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] ، وكان زيد بن حارثة مولى النَّبيِّ؛ طلقها، فلما حلت؛ زوجها إياها من السماء سنة أربع، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس، وهي يومئذٍ بنت خمس وثلاثين سنة، وحمنة التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأم حبيبة قال السهيليُّ: وأم حبيب، وكذا قال ابن عبد البَرِّ قال: وهو قول الأكثر، وأمَّا الحافظ أبو القاسم بن عساكر؛ فعنده أم حبيبة، واسمها حمنة إيهامًا على هذا فقط، والسهيلي يقول: كانت زينب تحت زيد بن حارثة، وأم حبيبة تحت عبد الرحمن بن عوف، وحمنة تحت مصعب بن عُمير).

[4] (هذه) : ليس في (ج) .

[5] زيد في (ب) : (الصَّحابيات) .

[6] في (ج) : (إنَّها) .

[7] (وأم حبيبة) : سقطت من (ج) .

[8] في (ج) : (رواية) .

[9] في (ج) : (والصَّحيح) .

[ج 1 ص 135]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت