قوله: (وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عويمر بن مالك، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن ثعلبة، وقيل غير ذلك، تأخَّر إسلامه، أسلم عقب بدر، عنه: ابنه بلال، وزوجته أمُّ الدرداء، وجُبَير بن نفير، وأبو إدريس، وخلقٌ، فرض له عمر فألحقه بالبدريِّين؛ لجلالته، مات سنة (32 هـ) ، أخرج له الجماعة، رضي الله عنه، وقد تَقَدَّم.
قوله: ( {ذُو الْجَلَالِ} [الرَّحمن: 27] : الْعَظَمَةِ) : (العظمةِ) : مجرورة؛ أي: ذو العظمة، ويؤيِّد ذلك أنَّ في بعض النسخ من أصولي الدِّمَشْقيَّة: (ذو العظمة) ؛ بإثبات (ذو) ثانيًا، وكذا هو في نسخة في هامش أصلنا، وعليها علامة راويها، و (الجلال) في اللغة: العظمة، و (ذو) : بمعنى: صاحب، ويجوز رفع (العظمة) على أنَّه تفسير، وقد قدَّمتُ في (بدء الخلق) كيف يُقرَأ التفسير، وهذا من ذاك الباب، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: {مَارِجٍ} [الرَّحمن: 15] : خَالِصٌ) : هو قول ابن عبَّاس من رواية عليِّ بن أبي طلحة عنه، قاله [6] بعض حفَّاظ العصر.
قوله: (يُقَالُ: مَرَجَ الأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ) : (مرَج) : بفتح الراء، والمستقبل: يمرُج؛ بضمِّ الراء، قال بعض حفَّاظ العصر: (يقال: مرج الأمير رعيَّته ... ) إلى آخره: كلام أبي عبيدة في «المجاز» .
قوله: (مَرِجَ أَمْرُ النَّاسِ: اختَلَطَ [7] ) : (مرِج) ؛ بكسر الراء في الماضي، ومفتوح في المستقبل؛ كـ (فرِح) .
قوله: (لاَ يَشْغَلُهُ) : هو بفتح أوَّله، يقال: شغله كذا، ولا يقال: أشغله _ رُباعيٌّ_ إلَّا على لغة رديئة ذكرها الجوهريُّ، ووصفها بالرداءة.
قوله: (وَمَا بِهِ شُغْلٌ) : في (شغل) لغات، يقال: شُغْل، وشُغُل، وشَغْل، وشَغَل؛ أربع لغات.
قوله: (عَلَى غِرَّتِكَ) : (الغِرَّة) ؛ بكسر الغين، وتشديد الراء المفتوحة: الغفلة.