فهرس الكتاب

الصفحة 8913 من 13362

[حديث: أردت أن أسأل عمر عن المرأتين اللتان تظاهرتا]

4915# قوله: (فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرَانَ) : وفي نسخة: (بمرِّ الظهران) ، تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه الذي تسمِّيه العامَّة: بطن مرو، وأنَّه على بريد من مَكَّة من جهة الشام، وقال ابن وضَّاح: على أحدٍ وعشرين ميلًا، وقيل: على ستَّةَ عشرَ، وقد تَقَدَّم قريبًا: (عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ) ، (وَعَدَلْتُ مَعَهُ) ، (فَسَأَلَهُ في الأَرَاكِ) ، وتَقَدَّم أين الأراك قريبًا، فعلى ما تَقَدَّم؛ يكون سأله مرَّتين، مرَّة بالأراك، ومرَّة بمرِّ الظهران، وفيه بُعْد زائد مع ما تَقَدَّم من هيبة عمر، أو يكون سأله في الأراك؛ أي: ابتدأ سؤاله، ولم يكلِّمْه، وأكمله بمرِّ الظهران، فأجابه به، أو أنَّ الأراك في اللُّغة كما تَقَدَّم، فسأله بمرِّ الظهران بمكان فيه أراك، أو نحو ذلك من الأجوبة، والله أعلم، والذي يظهر في الجواب: أنَّ (الأراك) الشجرُ المجتمعُ، فسأله بمكانٍ فيه شجرٌ مجتمعٌ، والله أعلم.

قوله: (فَقَالَ: أَدْرِكْنِي) : هو بفتح الهمزة، وكسر الراء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (بِالْوَضُوءِ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الواو الماء، وأنَّه يجوز ضمُّه، مُطوَّلًا.

[ج 2 ص 359]

قوله: (فَأَدْرَكْتُهُ بِالإِدَاوَةِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّها بكسر الهمزة، وبالدال المهملة، وبعد الألف واو مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، إناء صغير من جلد يُتَّخذ للماء؛ كالسطيحة ونحوها، وجمعها: أداوَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت