وقال الهرويُّ في «غريبَيه» في قوله: {جُمَالَاتٌ صُفْرٌ} : ومَن قرأ: {جُمَّالات} ؛ ذهب إلى أنَّه الحبال الغلاظ، وقال مجاهد في قوله تعالى: {حَتَّى يَلِجَ الجُمَّل فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40] : هو حبل السفينة، وهو قلوس، الواحد: قَلْس، قال ابن عرفة: وهذا كلام العرب إذا أرادوا اليأس من الشيء؛ مَثَّلُوه، انتهى، والله أعلم.
قوله: (وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَا يَنْطِقُونَ} [المرسلات: 35] ... ) إلى آخره: تَقَدَّم الكلام على سائله في (فصلت) .