فهرس الكتاب

الصفحة 8961 من 13362

[حديث: كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع وفوق ذلك]

4933# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه أبو حفص الفلَّاس الحافظ، و (يَحْيَى) بعده: هو ابن سعيد القطَّان الحافظ، تَقَدَّم، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثوريُّ فيما يظهر، و (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ) : تَقَدَّم أعلاه ضبطه وفي (سورة الحشر) ، والفرق بينه وبين من يشتبه به: عبد الرَّحمن بن عائش؛ بالمثنَّاة تحت، والشين المعجمة.

قوله: ( {كَالْقَصْرِ} [1] [المرسلات: 32] ) : تَقَدَّم أنَّه ساكن الصاد في أصلنا، وينبغي أن تُقرَأ بالفتح؛ لأجل التفسير الذي فسَّره به، وكذا هو بالفتح في أصلٍ صحيح، وقد تَقَدَّم أعلاه الكلام عليه.

قوله: (كُنَّا نَعْمِدُ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الميم، وفي الماضي بفتحها، عكس (صَعِد) ، وتَقَدَّم [أنِّي] رأيته في حاشيةٍ على «البُخاريِّ» : أنَّ (نعمد) فيه لغةٌ بعكس ما ذكرته.

قوله: ( {كَأَنَّهُ جُمَالَاتٌ صُفْرٌ} [2] [المرسلات: 33] : حِبَالُ السُّفْنِ) : تَقَدَّم ضبطه في أوَّل السورة؛ فانظره.

قوله: (حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ) : هو في أصلنا بالجيم، وفي نسخة الدِّمْياطيِّ: بالحاء المهملة، وقال شيخنا: هو بالحاء المهملة، انتهى.

[ج 2 ص 365]

[1] كذا في (ق) ، وفي هامش «اليونينيَّة» من رواية أبي ذرٍّ: ( {كالقَصَر} ) .

[2] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : ( {جِمالاتٌ} ) ؛ بكسر الجيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت